ثَرثَرة مُسافرْ
كانَ لي مَوعدْ
لمْ اخططَ لهُ
ولمْ يكنْ بالحَسبانِ
أهوَ القدرْ ؟؟
أم أنَ المكتوبُ مَكتوبُ
قبلَ أن نولدْ
تُحَدَدُ أقدارَنا
***
كانَ المسارُ مُختلفُ
وكانَ السفرُ قائمْ
والحَقائبُ رُتبتْ
قبلَ حَّينْ
وَحتى قبلَ أن يأتي المَوعدُ
وبلحَّظة تَغيرَ الميقاتْ
وَما عادَ للسَّفرِ لزومْ
تَشابكتْ الاتَجاهاتْ
وَطارتْ الطائرة تَشدُ الخُطى
باتَجاه مُغايرْ
***
لا ادَري
أتَذكركِ اليومْ يا أُمي
وأنا اجَلسُ وَحيده
في الغُرفةِ المُنمَقة
ذاتَ السَّتائر الزَرقاءْ
التي أضافتْ للأجواءِ برودَة زائَدة
أشَّعرتَني بقشقريرة البردْ
وحاجَتي للدفء
***
اسألُ نَفسَّي
ابعَدَ هذا العُمرِ
تُصيبني قشَعريرة البردْ
وَقشَعريرة الحُبْ
أوْ
رُبما حاجَهُ للحُبِ
أما كانَ الأجدرْ
أن نكونَ مَعا
بأخرِ الزَمنْ
نَضمُ بَعَضنا لبَعَضِنا
وَنكونُ في غُرفَةحَمراءُ اللونْ
كحَرارة عُشَقَنا
***
أعَودُ وأقولْ
كانَ لي مَوعدُ مُختلفٌ
يا ليتهُ تَحققَ
وَيا ليَتَني لمْ أكنْ هُنا
حَيثُ دَعاني هوَ
نَعمْ دَعاني هوَ
ثـُمَ تَرددْ...ما بَينَ الرَغبةُ
وإلا رَغَبةَ
مابَينَ نَشوه اللقاءْ
والخَوفْ مَنهُ
دَعَوه لمْ تَكنْ بالحَسَّبان
وَقَدَرُ مَكتوبْ
وَلكنْ في الوَقتِ الضائعْ
حيثُ لا رَجعة بالقرارِ
وَكانَ السفرُ مكتوبُ
***
يا ليتََني لمْ ألبي النَداءْ
وأحَطمَ القلبُ المحَّمومَ
القلب المَهمومْ
القلب المَظلومْ
كيَّ لا أزيدهُ هَّما على هَّمِ
كيَّ لا أزيدهُ ظُلما على ظُلمِ
آواه يا قَلبي
أنكَ لا تَستحقَ الظلمْ
ولا تَقوى على الهَّمِ
آواه
لوَ بَقيَ المَسَّارُ كَما هوَ
وَلمْ يَتغيرُ الميقاتْ
لكُنتُ في البرَ الثاني
ارقَبُ القَمرْ
وهوَ يزينَ سَّماءُ أخرى
لا تضُمَنا أنا وَهوَ
سَّماءُ ليَستْ سَّمائي
ولا سَّماؤهُ
رُبما كانَ لينتَشلني
من وَحَدتَي
ويَكون أنيسَّي طوالَ الليلْ
فَندفئ مَعا طولَ الليلْ
ولا اشعرُ بَوحَدتي القاتَلة
ولا تأكلني غُربَتي
ولا اسَّتَجدي وَداعهُ
(عذرا حبيبي كتبت حين حزن)
كانَ لي مَوعدْ
لمْ اخططَ لهُ
ولمْ يكنْ بالحَسبانِ
أهوَ القدرْ ؟؟
أم أنَ المكتوبُ مَكتوبُ
قبلَ أن نولدْ
تُحَدَدُ أقدارَنا
***
كانَ المسارُ مُختلفُ
وكانَ السفرُ قائمْ
والحَقائبُ رُتبتْ
قبلَ حَّينْ
وَحتى قبلَ أن يأتي المَوعدُ
وبلحَّظة تَغيرَ الميقاتْ
وَما عادَ للسَّفرِ لزومْ
تَشابكتْ الاتَجاهاتْ
وَطارتْ الطائرة تَشدُ الخُطى
باتَجاه مُغايرْ
***
لا ادَري
أتَذكركِ اليومْ يا أُمي
وأنا اجَلسُ وَحيده
في الغُرفةِ المُنمَقة
ذاتَ السَّتائر الزَرقاءْ
التي أضافتْ للأجواءِ برودَة زائَدة
أشَّعرتَني بقشقريرة البردْ
وحاجَتي للدفء
***
اسألُ نَفسَّي
ابعَدَ هذا العُمرِ
تُصيبني قشَعريرة البردْ
وَقشَعريرة الحُبْ
أوْ
رُبما حاجَهُ للحُبِ
أما كانَ الأجدرْ
أن نكونَ مَعا
بأخرِ الزَمنْ
نَضمُ بَعَضنا لبَعَضِنا
وَنكونُ في غُرفَةحَمراءُ اللونْ
كحَرارة عُشَقَنا
***
أعَودُ وأقولْ
كانَ لي مَوعدُ مُختلفٌ
يا ليتهُ تَحققَ
وَيا ليَتَني لمْ أكنْ هُنا
حَيثُ دَعاني هوَ
نَعمْ دَعاني هوَ
ثـُمَ تَرددْ...ما بَينَ الرَغبةُ
وإلا رَغَبةَ
مابَينَ نَشوه اللقاءْ
والخَوفْ مَنهُ
دَعَوه لمْ تَكنْ بالحَسَّبان
وَقَدَرُ مَكتوبْ
وَلكنْ في الوَقتِ الضائعْ
حيثُ لا رَجعة بالقرارِ
وَكانَ السفرُ مكتوبُ
***
يا ليتََني لمْ ألبي النَداءْ
وأحَطمَ القلبُ المحَّمومَ
القلب المَهمومْ
القلب المَظلومْ
كيَّ لا أزيدهُ هَّما على هَّمِ
كيَّ لا أزيدهُ ظُلما على ظُلمِ
آواه يا قَلبي
أنكَ لا تَستحقَ الظلمْ
ولا تَقوى على الهَّمِ
آواه
لوَ بَقيَ المَسَّارُ كَما هوَ
وَلمْ يَتغيرُ الميقاتْ
لكُنتُ في البرَ الثاني
ارقَبُ القَمرْ
وهوَ يزينَ سَّماءُ أخرى
لا تضُمَنا أنا وَهوَ
سَّماءُ ليَستْ سَّمائي
ولا سَّماؤهُ
رُبما كانَ لينتَشلني
من وَحَدتَي
ويَكون أنيسَّي طوالَ الليلْ
فَندفئ مَعا طولَ الليلْ
ولا اشعرُ بَوحَدتي القاتَلة
ولا تأكلني غُربَتي
ولا اسَّتَجدي وَداعهُ
(عذرا حبيبي كتبت حين حزن)
عائدة 3-8-2010الثلاثاء