
حضنت نفسها ولفلفت بعضها ببعضها تنساب فرشتها على جسد يهتز من الالم كريشة
تتطاير بمهب عاصفة هوجاء حمقاء لا تحمل سوى الشر .. فالجسد
يهتز ألما وليس بردا ... طبطبت على خدها ، وتمتمت تطبب
جرحا بالكاد كان يندمل .. فتشقق الجرح دما وسال
حزنا وأنهمر الدمع ، رغم كبرياء نفس
قررت أن لا تنهارولا تذرف الدمع
على عاشق أحمق اراد لها القدر ... أن تكون حبيبته
حاولت أن تحبس الدمع
فما من رجل يستحق أن تذرف أمراة دمعة واحدة
مهما طالت سكاكينه بؤرة القلب والجسد
فقالت لنفسها
لا تذرفي الدمع ... ولا تنامي
لا تغمضي الجفن ... ولا تحزني وتنامي
تماسكي وضميني بقوة ولا تهابي
ألما فالجرح يندمل حين مساء
... فعينيك أجمل اضواء النهار ..هالة من نور
... سبحان ماخلق الرب ... من آيات الجمال
فالدمع والحزن
والقهر ،، حين يمسان جفنيك .. وينهمران
على خديك تاركين أثار سوط حاقد
لا يترك فرصة الا ويمزق الفرح ...تمزيق جلاد
ماعرف غير الجلد طوال الحياة
!!!! ولكن
يتورد الخد محمرا بالسياط ... فيلمع الخد
وتبتسم العين بانهار من لؤلؤ ومرجان
فسياطه أمطار صيف مرت عابرة ... مرور الكرام .. فلا
أزهرت ثمرا ولا روت
عطاشى .... للعشق لم يرتوا ... من غابر الأزمان .. فالخد اسطورة الزمان
يتورد محمرا من ألم صبه عاشق أهوج .. لم
يعرف يوما أن الحب عطاء
بلا حدود ... وليس أغلال ولا سياط وانما هو شربة ماء ..... قد تروي
صاحبها وقد يغص بها ... فيصبح
بخبر كان أينما كان .... فيقرأ عليه السلام
عائدة 2006