رحيلكَ
رحيلكَ فتحَ بوابة
التفكير بالعودة إليكْ
رُبَما....نعم
وَرُبما....لا
كانَ الرحيلُ موجعا
وكانتْ بوابات السماء مُغلقة
وَكان الضياع
رُبما كان حبنا جارفا
وعشقنا خارقا
وأحلامنا أكبر منا
مزقنا الشرنقة وَمن رحم الليل خرجنا
عانقنا النور
لم أفكر حَينها بالرحيلْ
ولا الفراق القريبْ
ولا بحجم الألم الذي
يشربني إلى حدْ الشبعْ
أنا هنا أصارعُ وحدي
وأنت هناكَ تصارع فراقي
لا تَكذبُ على نفسكْ
وتغالط قلبكَ
أحببتني وأحببتكْ
ترى هل سترمي أشيائي
هداياي إليك
سَّبحة مزاره وعطرْ
نافذتك مُشرعة
وحاملُ الذكريات ينتظرْ
رُبما يتلقفها عاشقُ مارْ
لا ينوي الرحيل يوما
كماكَ ..كَما أنا
أقولُ رُبما...نعمْ
وَربما ...لا
رحيلكَ فتحَ بوابة
التفكير بالعودة إليكْ
رُبَما....نعم
وَرُبما....لا
كانَ الرحيلُ موجعا
وكانتْ بوابات السماء مُغلقة
وَكان الضياع
رُبما كان حبنا جارفا
وعشقنا خارقا
وأحلامنا أكبر منا
مزقنا الشرنقة وَمن رحم الليل خرجنا
عانقنا النور
لم أفكر حَينها بالرحيلْ
ولا الفراق القريبْ
ولا بحجم الألم الذي
يشربني إلى حدْ الشبعْ
أنا هنا أصارعُ وحدي
وأنت هناكَ تصارع فراقي
لا تَكذبُ على نفسكْ
وتغالط قلبكَ
أحببتني وأحببتكْ
ترى هل سترمي أشيائي
هداياي إليك
سَّبحة مزاره وعطرْ
نافذتك مُشرعة
وحاملُ الذكريات ينتظرْ
رُبما يتلقفها عاشقُ مارْ
لا ينوي الرحيل يوما
كماكَ ..كَما أنا
أقولُ رُبما...نعمْ
وَربما ...لا
***
رَحيلكَ فَتحَ خزائنُ تفكيري
وأعادَ توازنُ نفسي
وغيرَ مفاهيمي
تأملتْ حَلمتْ
فيا نفسي عقلني الحبُ
ودَو زني القلبْ
فالجنونُ مرفوض
والرحيل مُشرعْ
حقيبتي فارغة
أبقيتُ قلبي معكَ
وعقلي معكَ
أنفاسي معكَ
ذكرياتي معكَ
عطري معكْ
أشعاري معكْ
فهلَ ستتحمل عبئهم؟؟
وهل ستتحمل رحيلي؟؟
رَحيلكَ فَتحَ خزائنُ تفكيري
وأعادَ توازنُ نفسي
وغيرَ مفاهيمي
تأملتْ حَلمتْ
فيا نفسي عقلني الحبُ
ودَو زني القلبْ
فالجنونُ مرفوض
والرحيل مُشرعْ
حقيبتي فارغة
أبقيتُ قلبي معكَ
وعقلي معكَ
أنفاسي معكَ
ذكرياتي معكَ
عطري معكْ
أشعاري معكْ
فهلَ ستتحمل عبئهم؟؟
وهل ستتحمل رحيلي؟؟
***
فوضى تُحاصرنا
والمعجبات كُثر
وأنت شاعرُ الكلْ
ستجدُ أخريات حتما
ولكنكَ لن تجدني
ولنْ تجدَ مثلي
سَّيمتدُ الشحوبْ لوجهك
ويهفتُ حَبركْ
يفقدُ بريقهُ
فما تعودَ أن يَكتب لغيري
رَحيلك كتبَ نهاية القصيدْ
وأسدل الستار
رحيلكَ فتحَ بوابة
التفكير بالعودة إليكْ
رُبَما....نعم
وَرُبما....لا
عائدة18-10-2010
فوضى تُحاصرنا
والمعجبات كُثر
وأنت شاعرُ الكلْ
ستجدُ أخريات حتما
ولكنكَ لن تجدني
ولنْ تجدَ مثلي
سَّيمتدُ الشحوبْ لوجهك
ويهفتُ حَبركْ
يفقدُ بريقهُ
فما تعودَ أن يَكتب لغيري
رَحيلك كتبَ نهاية القصيدْ
وأسدل الستار
رحيلكَ فتحَ بوابة
التفكير بالعودة إليكْ
رُبَما....نعم
وَرُبما....لا
عائدة18-10-2010