داعَبني عَزفكَ مُنتَصف الليلْ
(1)
داعَبني عَزفكَ مُنتَصف الليلْ
تَمسَّكتُ باللحنِ الجميلْ
تَبسمتُ وَضَحكتْ
حَوطتُ على صَّدفتنا
سَرُ عَشقنا
سَرُ وَجودَنا
سَرُ نَقاء قلوبنا
سَرُ بَسَّمة لا تُفارقنا
لملمتُ نَفسَّي وانزويتْ
أراقصُ عَزفكَ الجميلْ
(2)
دَغدَغني عَزفكَ
بُعيدَ مُنتصفْ الليلْ
حَملَ ليَّ اللحنُ الحزينْ
حبُ وحنينْ واعتذارُ كبيرْ
عَطرني برائحة البجرْ
ونَسائم الفجرْ العليلْ
وَتَباشيرَ الصُبحَ الجديدْ
(3)
عانقتُ عَزفكَ
قُبيلَ شروق الشَمسْ
يا حَبيبَ الروحْ
حاولتُ النَسيانْ
فَطواني الزمانْ
وَقاطعني المكانْ
لا نَومُ مَعَ النسيانْ
سَقَطتَ دَمَعة أحرقتْ وَجنتي
صَّحوتُ الصُبحْ
فَوجدتُ وَشما على الخَدِ
فالدَمعة حَفرت اسمكَ
كالنقشِ على الحَجرِ
(4)
عَزفُكَ الليلي أيقضَ الذاكرة
وَباتَ العشقُ معروفُ للملء
حاولت ُوَضعَ الأحمر على الخدِ
كيَّ اخفي أسمكَ والعشقُ
لاحَقني طيفكَ كظلي الوَفي
سرتُ في الظلِ
لاحَقتني الشمسْ
وَتَجسدْ الطيفُ
(5)
يَعلو عَزفكَ في الصباحْ
وَيصَّحو الجَمعْ
أخافُ عليكَ
أخافُ على الحُب
منَ العَينِ
وَمنْ شرِ الحَسدْ
أرمي وَشاحي على طيفِكَ
فَينعكسُ ظلكَ على عَيني
مرآة حُبنا باتَتْ
كانعكاسِ الشمس في البَحرِ
(6)
عَزفُكَ حينَ أشرقتْ الشمسُ
جَمعَ الشملْ
وَزادَ منْ حَرارة العَشقْ
فيا حَبيبي
هذا قَدرُنا
مَهما اختلفنا مَهما ابتعَدنا
نَعودُ عاشَقينْ أكثر مَن ذي قَبلْ
والعُزفُ بَددَ حُزني
لا تَعتذرْ حَبيبي
قلبي هوَ الصفاءْ
هوَ البياضِ
وأنتَ
خاتمهُ أحزاني
وَبداية أفراحي
رُغمَ البعادْ
وَرغم المَسافات
وَرغمَ الزمن القاسَّي
يا سَّيد دُنياي
عائدة 2-9-2010