جّاي عراقي مَهيلّ
لو كانَ بيدي
لما فراقتكَ للأبدِ
لو كانَ بيدي
لأغرقتكَ بالحبِ كُلَ يومْ
لو كانَ بيدي
لرسمتُ خارطة حياتكَ منْ جديدْ
لو كانَ بيدي
لمسدتُ جبينكَ حينْ تعبْ
لو كانَ بيدي
لجعلتَ قلبي مسكنا لكَ طولَ العمرْ
لو كانَ بيدي
لغفوتَ على صدركَ ونمتُ على صوتكَ
***
رُبّما...
أريدُ أنْ أُولدَ منْ جديدْ،،على يديكَ
رُبّمايتحققُ الحلم،، سريعا لنلتقي
رُبّما
***
سفرْ
تقتربُ المسّافاتُ بيننا
والسّفرُ حانَ موعدهُ
الحقائبُ تنتظرْوالشّوقُ لمْ يعدْ يحتّملْ
أقولُ له:أنوي السّفر أليكَ
سأكونُ قُربكَ غداً أو بعدَ غدِ
أنتظرُ وأنتظرُ
لا جوابْ،كعادتهُ حين لا يجدْ مُفردة
يبقى صّامتا
وأغرقُ أنا في الفكرِ
***
أنوي السّفرْ
بمّركبً لا يعرفُ متى يعودْ
كيْ اكونَ قربهُ
***
أنا قطرةَ مطرْ أضاعتْ طريقها
***
عَزفْ
حينْ يعزفُ القلبْ
ينصّتُ العقلْ
***
الليلُ
يأتي الليلُ دونَ أن يُخبّرني
فأحاولُ أن أأخذَ حُزمة ضّوءْ معْي
منْ نهاري المُتعبْ
منْ هّمي
منْ صّوتهُ العذبْ
كيْ أغّفو على ضوءْ
***
قالتْ:ما بالُ الهوى مضّطربُ ؟
أهوَ الليلُ جاءَ مبُكرا فأرتعدْ الشّوقُ منْ ظلمتهِ؟
أمْ أنْ الهّوى غادرْ لغيرِ رجّعة؟
قالتْ وقالتْ فردْ الصّدى مُجاوبا قلبا أنهّكه الوجعْ .
أيا أبنه العشّقِ اهّجعَي والى الصّحوِ أذهّبي وأفيقي
فما عّرفَ العشّاقُ الحُبَ يوّما ألا بالألم ِ
***
الليلُ
عنّدَما يأتي الليلُ مُسّرعا
أحاولُ أنْ أُأجلَ رحّلتي معهُ
لأنكَ لسّتُ معي
***
حينْ سفرْ
عندما تُسافرْ خُذني معكَ
نسمة رقيقة تعطُر يومكَ
لا تشعرُ حينها بعناءِ السفرْ
ولا همومْ العملْ
سيأتي الخيرْ معي
فلا تحملُ همْ الغدِ
عندما تسافرُ وحيدا
أو برفقتَهمْ
لا ضيرْ أن تحّملَ عطري معكَ
سيعطرْ الأجواءْوتنتشّي بقية اليومْ
وحينْ تسافرْ
عُدْ سريعا
فقلبي لا يتحملْ البعدْ
***
كلمة
كلمة بينْ الصّمتِ والصّمتْ،أكثيرةُ عَليكْ؟؟؟
قُلْ أحُبكِ فقطْ..تكفيني بقّية الدهرْْ
***
ولشرب الجاي بقية
عائدة2009



