السبت، 12 ديسمبر 2009

لماذا؟؟؟

لماذا؟؟؟

لماذا؟؟؟
انتابني شعورُ غريبْ
وأنا أقراكَ لأول مرةَ
كنتُ كطفلة صغيرة وجدتْ لُعبتها
بعدَ ضياعْ

لماذا؟؟؟
أحّببتكَ دونا عنْ كُل ْ الرجالْ
سّلمتُكَ مفاتيحَ قلبي
وأعلنتُ الاسّتسّلامْ

لماذا؟؟؟
أشتاقُكَ كُلَ لحّظة وكُلَ ثانية
ومابَينْ اللحّظة والثانية
وفي كُلْ الأوقاتْ

لماذا؟؟؟
لا تفارقني صّورتكَ
ويُصاحّبني ظّلكْ
حتى في النومْ

لماذا؟؟؟
أصّبحَ للعُمرِ قّيمة
وللصُبحِ جمالُ
وللمسّاءِ أحّلامُ وعشّقُ وغناءْ
وللنجّومِ حّكايا وللقمرِ أمنياتْ

لماذا؟؟؟
بتُ أسابقُ الريحْ
كيّ تُطوى المسّافاتُ بيننا
ويكونْ اللقاءُ
ليُظللني وجّهكَ الصّبوحْ
ويُطربني صّوتكَ الحّنونْ

لماذا؟؟؟
مدينَتي منكوبة كمّا هي مدينتكّ
أسمعُ عنْ بُعد
أنينهُما والحزنُ يغلفهُما
وأصّواتُ الصّراخِ والعويلْ

لماذا؟؟؟
جمعَتني الصّدفة بكَ دونْ غيركَ
وأغرقتني بحُبكَ
وأبكتني لبُعدكَ
وأرقتني حتى في النومِ

لماذا؟؟؟
لا اسّتطيعْ البوحْ بحّبكَ
على الملأ
هلَ كُتبْ علينا العشّقَ سّرا؟؟
رسائِلُكَ أُخبِئها في فرشّتي
وبينْ العّينْ والعّينْ
أخافُ أن يلمسّها غيريْ
وأخّافُ حتى البوحْ

لماذا؟؟؟
نسيتُ تاريخي ..ومزقتُ أوراقي
وولدتُ من ْ جديدْ على يديكَ
أصبحَ لي تاريخ جديدْ
وعمرُ جديدْ
ونسيتُ منْ رافقوني زمانْ
فالزمانُ ابتدأ بكَ ومعكَ
أنا أحُبكَ
ولا اطلبُ منكَ سوى حُبكَ
فهلَ طلبتَ الكثير؟



عائدة12_12_2009


الأحد، 6 ديسمبر 2009

ناداني العشقُ مُجبرا

ناداني العشقُ مُجبرا
ناداني العشقُ مُجبرا
وكنتُ قبلْ اليّومِ
أسّيرهُ عكسْ السّيرِِ
إلى جّنته ِ سّرتُ مُجبرة لا مُسّيرة
يَحكُمني قانونْ السّيرِ
***
دَعانْي الحبُ مُجبرا
وكنتُ قبلْ اليّومِ
ابْحثُ عنه منذُ الأمسِ
وقبلْ أنْ يُعرفَ العشّقُِ
وفي عَينيِ يتجَمعُ الدْمعُ
أليهِ سّرتُ دونَ أن أسالُ الوَعْيُ
أليهِ سّرتُ دونَ أن أسالَ العَقلُ
أداعبُ الزهرَ و أراقصُ النجّمُ
***
ناداني العشقُ مُجبرا
وكنتُ قبلْ اليّومِ
نائَمة ُ في الضّيمِ والقْهرِ
أسّابقُ الريحْ في الصّدِ والهّجرِ
مابينْ بغدادَ وطرابلسْ وعمّانْ
ينهمرُ الدمّعُ وتدوسَني عَربة ُ الخّيلِ
فأسّحقُ منْ الألمِ
***
دَعاني الحُبُ مُجبَرا
وكنتُ قبلْ اليّومِ
ألملمُ الحُزنْ كيْ يرتوي القلبُ
فمْا عادَ يعرفُ كيفْ يكونُ المبسّمُ
مابينْ الهْمِ والهْمِ مسّافاتْ مُلئتْ بالحُزنِ
إلى واحَته ِسّرتُ
لا أخشى ظُلمّة الدَربِ
أقطفُ الوَردَ والياسّمينْ وأسّقي الزْرعَ
***
كنتُ قبلْ اليّومِ
رافِضَة ُ للحُبِ
واليومْ حّينْ دَعاني الحُبُ قسّراً
تركتهُ يُسّيرني أسيرةُ عَكّسَ السّيرِ
سَعيدةُ بالأسّرِ
يقتادُني العاشّقُ إلى مزارِعِ الحُبْ
أليهِ سّرتُ حيثُ سّكنْ القلبُ
ينهرَني فأزعلُ فأحْبط ُ
يقسّو عليّ فأغضَّ الطرف نشّوانةلا أسّمعُ
ماذا أقولُ لهُ والحُبُ كالسّمِ
لا عَلاجْ له
***
إلى عالمهِ مشّيتُ
يومَ رمّاني الحُبُ أليهِ
زحفاً على الأقدامِ مشّيتْ
فَوقَ الألغامِ مشّيتْ
بَحوراً عَبرتْ وديانا قطعتْ
لملمتُ القهرَ ورمْيتْ الهّمْ
جَمعتُ الوَردْ بكفّي
ونظّمتُ الشّعرَ أليه
وحضّنتُ صّدفتَي ومشّيتْ
أسّابقُ الحُلمْ وأمسّحُ الدمعْ
أحثُ الخُطى كيْ أصّلُ أليه
أداعبُ الفراشاتُ وهي تراقصُ الوردْ
فكيفَ تُريدُ مني أنْ أتركَ المَرعى
لقدْ خُلقتْ الرحّمة لي
ولا رجّعة
ولا رجّعة
عائدة 2009

رســـــــّــــــــــائِلُك

رســـــــّــــــــــائِلُك
رسائُلــَـكْ ‬الثكـّــلى ‬أقضّــتْ ‬مضّجَعـــي
وتَحتَ ‬الوسّــادة ‬تغَلغَلتْ ‬بحّذرِ
حـّــدَثتني ‬كَرضّيـــع ‬عنــــدَ ‬حاضنتّــــــهُ يرضّعُ
‬ونارا ‬تبحّثُ ‬عــنْ ‬الحّطـــبِ
وجّليدا ‬لمُنحـّدرِ ‬على ‬منُحــدرِ
سيّهوى عندْ حّلولَ الفّجرِ
‬بُركانا ‬ثائرا ‬مــنْ ‬الغضّـبِ
***‬
رســّـائِلُكَ ‬الحّمقـــــى ‬بـــَـدّد تَ ‬حُلمـُــي
‬حّطمت ‬أوتارَ ‬عودي ‬الغـّضْ
أخّرجتَ ‬خَفافيـشّ ‬الليّـلَ ‬الكـــابي
‬أرّعبتْ ‬بَدرا ‬لاحَ ‬في ‬ أُفـِـقِ
حمـّـلتَ ‬قَنـديلا ‬مــنْ ‬ أَلـــمِ
وأطفأت ‬نـار ‬مـَوقَـدي
***‬
رسّائلكَ ‬َدوّي ‬طـّبول ‬
مَـــزّقتْ ‬صّمـــتْ بيتي
‬شـّقت ‬عنـانَ ‬السّماءْ ‬مُنتصفْ ‬الليلَ
أفزّعـتْ ‬نَجّما ‬غارقا ‬بحـّبِ ‬نّجمة
وغــّزتْ ‬كوكبا ‬هائَما ‬في ‬مجـّـرةِ
ورَمتْ ‬زيتا ‬فَوقَ ‬نيرانِ ‬قلبْـي ‬المُشّتعــلِ
***‬
لا ‬تُصدقْ ‬فأنا ‬أكبرْ ‬كذابةُ ‬في ‬هذا ‬الزّمنِ
***‬
رسّـائلكَ ‬الحُبـّـلى ‬بالـشّوقِ ‬والقــُبلِ
‬أمطّرتْ ‬سّماءَ نفسّي ‬بالحُبِ ‬والأمّلِ
زرعّتَ ‬صَحّـارى قَلبّي ‬وَردا ‬وسّوسـّنِ
رسّـائلكَ ‬الحُبـّـلى ‬بالـشّوقِ ‬والقــُبلِ‬
أورقّتْ ‬جّسدا ‬يابسُ ‬البـَـدنِ
ومسّحـــتْ ‬دموعُ ‬سّــــالت
‬كطَوفــانِ ‬نوحْ سّاعَة غّرقِ
***‬
رسّـائِلُكَ ‬الثَكْـلى ‬بالـحُبِ ‬والغَزلِ
‬معزّوفـــةُ ‬طعمـُـها ‬كالشّهدِ
زارتْ ‬سّريري ‬ذاتْ ‬جُمعــةِ
حمّلــتْ ‬طيـبَ ‬بلـَدتّي
‬ورائحةُ ‬أمي ‬وسّوالــفُ ‬جـّدتي
وعصبيــّـة ‬والــدي ‬بشّعــرهِ ‬المُنسدّلِ
‬وبــَددتْ ‬كابوسّا ‬هــزَ ‬مضّجَعـــي
***‬
رســّـائِلُكَ ‬النـَدّية ‬كالبلسّــمِ
‬تسّللـــتْ ‬كالنــَدى ‬في ‬فرشــّتيِ
اقْتحّمتْ ‬أ‬سـّــوارُ ‬صّومعـَــتي
‬ونثـّـرت ‬مسّكا ‬وعنّبــرا
عَبرْ ‬أورَدتي
واخّترقتْ ‬جـَــدار ‬قلبـّــي ‬المُتعــبِ
‬لتُعيــــدَ لي ‬تَوازنَ ‬النبَـــض
***‬
عائدة 2009