الاثنين، 9 نوفمبر 2020

 القهوة ذاتها ...

لم تتغير
لكن مذاقها تغير هذا الصباح
خيل لي حينها
انها مغشوشة....
أعدت غليها تارة اخرى..
ولكن !!!! ما الذي حدث
مذاقها علقم
فعرفت حينها ..ان شرب القهوة دونك
هباء ياحبيبي
معك يصبح مذاقها سكر
ورائحتها عنبر
عائدة🌻

الجمعة، 28 أغسطس 2020

 

عدت والعود أحمد،،، في زمن الكورونا تغيرت الاحوال..

وابتعد الاهل والاصدقاء،،

وبات الخوف رفيقا للطفل والشيخ والشباب

جئت هنا ابحث عن وطن قديم عن بيت نثرت فيه همومي واشجاني.

فلتتسع صفحاتي 

وتمتص بعض من اشجاني 


عائدة ٢٨.٨.٢٠٢٠



الخميس، 11 أبريل 2013


الخميس، 14 مارس 2013


فنطازيات


حَين ينزاح الستار..
تَتعرى الوجوه..
في زمنِ الخديعة والمكرْ
زمن اللا حقيقة

***

يَمرُ الحنينْ
تُصادقه صَّّدفة
يلتقي الأحبة
في عالم الخرافة

***

ضمته إلى صَّدرها
وَدعتهُ
وَعدها إن يعودْ
 اخلف الوعدْ
اختالهُ الوطنْ

***
جَلس على حافةِ الأرق
تَسلل إليه بريق ضوءْ
احترق دون أن يدري

***

كان لها حلم
صادفتها أمنية
وَعدها حبيبها
 أخلف الوعد
مات الحلمْ
وضاعت الأمنية

عائدة 2013

الاثنين، 4 مارس 2013



جدائل مبعثرة

إنائي مُمتلئ بعشقك
ويومي مُفعم بوجودك قربي
وغدي أحلم به...
بالقربِ منكَ
***
كلما نَظرت في عينيكْ
فتحت مدن..
وشيدت قلاع
وبات القلب خضار
***
أزيح الغيم المتناثر
في سماء مدينتي,,
بحثا عن شعاع ضوء
وأعود أرتب الغيم..
فالضوء قرب الحبيب
أجمل 
****
تعلمت منك...
أن أصوغ القمر
جدائل فرح
****
يؤرقني السكون
والصمت المطبق على مدينتي
رغم أنه الخميس
تنبهت أنها  الحادية عشر ونيف،،
أهكذا تمر الأيام سريعا
تطوينا.. ربما ...
وربما ...نطويها...

****
اقتربْ
عطرك المنتشر في..
باحةِ نفسي
أتنفسه عن بعد..
لا أريدُ للمسافاتِ
أن تقف بيننا..
ولا أريد ليومي المورق هذا
أن يبدده بعدكَ عني

****

كمْ ارتشفنا
عطر الصباحْ
ولبسنا شعاع شمسْ
وحين احتوانا المساءْ
التحفنا
بضوءِ قمر

***

هذا المساء مُختلف..
طلبتُ منه أن يطول
فلم يبال
حاولتُ أن ارشيه..بقبلة..
لم يكترثْ

*** 
إليكَ الروحُ مَنذورة
يداعبها نبض القلب بالدقِ
بين الدقة والدقِ

في الصبحِ والظهر
ومابين الليل والليلِ

فقلُ أصابني جنون العشق
وهو شهدُ على شهدِ
وشاهدُ على الحبِ

****


عائدة 2013

الجمعة، 2 نوفمبر 2012




أيتها البجعات .. لا تنتفضي

أحمد حسين أحمد
"عالم البجع هو عالمك، وأنت تدرين كيف يعذبني رحيله الموسمي"

الرحلةُ القصيرةُ الأولى إلى جفنيكِ ،
مَدُّ البحرِ ،
والسحابُ يحتسي السواحلَ الكسولة.
يشربني العبّابُ ،
كنتُ مثلما الفراشةُ التي تصلّي عندما باغتها النعاسُ ،
في أحضانِ زهرةٍِ خجولة.
يغارُ منّي خجلي الحقودُ ،
تلكَ الرحلةُ،
الإناء مثلي يحتسي الليمونَ في الممشى إلى عينيكِ ،
حتّى منهل الطفولة.
أبحرتُ ،
و السفينةُ الحبلى بشوقي ،
زهرةُ الخلجانِ تستقلني إليكِ،
أنتِ الوطنُ المحتومُ للعشقِ السماوي،
ألا تدرينَ أنّي أعبرُ المابينَ حتّى موطن الأشياءِ،
أشرعتي ضبابٌ تمتطي فرساً أصيلة.
مزّقني اللهاثُ لو تدرين،
أثناء التأمل بالأصيلِ الحرّ ،
أجفانٌ مقوّسةٌ ونخلاتٍ على شطّ الفرات.
أيتها البجعات لا تنتفضي ،
النهارُ ما زال كطفلٍ لا يجيد الحبو.
يؤنسني التوغل عبر غابات الغيوم ،
الشاطئ الرملي،
والنغمُ الخفيف تسلّلا بيني،
ورقرقةُ المياه بشعرها المبلول .
لم تبقَ القطيفةُ في محلِّ إقامتها،
يباغتني القميصُ المطرب الشفاف،
كتفٌ عاكسٌ للضوءِ، 
شدّتني نقاوة ناعم الأشياءِ في القيعانِ،
نافذةٌ تطلُّ طيورها البيضاء أشهاداً على خجلي،
ويصعقني الذهول.
كالمغزل الدوّار تلتفُّ الخيوط الثلج في بدني،
ولا يكفي المكوث بأروقة النعاسِ بدون منعطفٍ إلى،
تلٍّ قريبٍ،
تنتشي تحتي سلال البرتقالِ،
العاشقُ المحمومُ يكسرهُ عبير العطرِ ،
مرآةٌ نَزعتَ زجاجها،
الشجرُ الذي عرّاهُ عصفُ الريح.
أوائلُ الحسراتِ ، 
تطلقني طيوراً من حدائقها،
هي الوجعُ اللذيذ ورحلتي الأولى إلى ميناءِ قرص الشمسِ،
مائدةُ البنفسج، 
حائط الأوركيد ،
والرؤيا الفسيلة . 

ألمانيا 

الرجز وجوازاته

الخميس، 1 نوفمبر 2012







الورد يخنقه العبق

الورد يخنقه العبق والتعب يسبقه التحمل ربما اكون معكم خلال ثلاثة ايام مقبلة

 محبتي

أخر ماكتبه احمد يوم

1أكتوبر 2012