الخميس، 26 نوفمبر 2009

تشكيلات من الوطن


أن تغادرَ الديار مُحملا بكلْ الأسى
لن ْ تكفيكَ زوادة
تملئ بها سيلُ دموعكَ
ولا تكفيكْ
قُربة ماء تغسلُ بها
وجهكَ المملوح بسمرةِ الوطنْ
عائدة


عراقنا في القلب



ترى كيف يكونُ العيد أيها العراق؟؟
كيفَ يحتفل الأطفال تحتَ ظلُ الأحتلال؟؟
كيف هُم أهلي وكيف هيَ بغداد؟؟؟
قلبي معكم
عائدة

تنبتُ الأزهار من خلف القضبانْ



تنبتُ الأزهارْ من خلفَ القضبان
تفائلوا،،أنه الفرح قادم
أنه الأمل
أنه العيد
عائدة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

حلمُ جميلُ حينْ نومْ

حلمُ جميلُ حينْ نومْ
(1)
لقدْ أغلَقتَ كُلَ الأبوابَ
في وجْهيِ
الواحدَ تلوَ الأخرْ
حاولتُ ناضلتُ جاهدتُ
توسلتُ خضعتُ زحفتُ
لمْ يعدَ للكرامةِ وجودْ
أريدُ أن ْ أدافعَ عنْ حُبي
لا بابُ مفتوحْ
ولا بصيص ُ أملِ قادمْ
إغلاقُ في إغلاقُ في إغلاقْ
(2)
تقولُ لي سنلتَقي
وعلى بساطُ الريحِ نرقصُ
وأنا كالطيرِ يرَقصُ مذبوحا منْ الألمِ
غداً أو بعدَ غدً نلتقي
ورُبَما لا نلتَقي
ستأخُذكَ دوامة الحياة
فلا عودةُ ولا عائدهُ
فالبعيدُ عن العينْ بعيدُ عنْ القلبِ
وأنا هنا أتلوى من َ الألمِ
وأنتَ هناكَ تُكابرُ منَ البعدِ
فلمَ لا تقبَلني على علتيِ
(3)
لمَ أطلبُ منكَ شيء
لا جنائنَ بابلَ ولا قصرَ أشورولا جنانْ عدنْ
مجردَ صوتُ بينَ الحينْ والحينْ
وحروفُ تراقص حرفي
تتشابكُ أياديها و تشتاقُ لبعضِها البعضِ
ورسالةُ يحَملها ساعي بريدأتعبهُ الدهرِِ
أترقبها طولَ الوقتْ
وحلمُ جميلُ حينْ نومْ
فهل َوجدتَ هذا كثيرُ علي؟؟؟
(4)
أنا هيَ منْ أحببتها
منْ عشقتها منْ قلتَ لها أنت حبيبتي
وأنتِ من ْ تتربعُ عرشي
أوليس هذا كلامكَ!!!
رُبَما لمْ تعرفني منذُ أمد طويلْ
ربما لمْ تُحادثني منْ قريبْ
ربما لم تتلامسُ أيادينا وتلتقي عيوننا
ربما لمْ تضُمني إلى صدرِكَ بقوة كّما حلِمنا
ولكني حبيبتكَ فمنْ يعرفني لا يُغادرني
ولا يغلقَ أبوابهُ في وجهيِ
سيُحاسبكَ ضّميركَ
سأخشى عليكَ قلة النومِ
(5)
يا سيدي ربما ألعنُ صدْفَتي
لأنها قادتَني أليكَ
لأنها أغرقتني بكَ
لأنها تيمتني بكَ
لأنها أحيتني
لأنها أعطتني أملا بالحياةِ
وعادتْ لتُميتَ ما بقيَ مني
فكيفَ لي أنْ أُحبها بعدَ اليومِ
وأنتَ من غادر جنتي يومَ أمسِ
(6)
الظلمُ يا حبيبي لا يعرفهُ غيري
ولمْ يراهُ غيري
ولمْ يعشهُ غيري
قصصُ كمّا في الرواياتِ
وقُصصُ الخيالْ رفّضتَ أنْ تسّمعَني
حسناً لا بأسْس أمتصهُ وحدي
فقدَ تعلمتُ فنَ العزفِ فوقَ الجُرحِ
منذُ صَغري
(7)
أنا كنتُ طفلة بين ْيديكَ
شعرتُ بالدفء بينْ ذراعيكْ
شعرتُ بالحبِ بالعشقِ بالأمانِ
بالحرية كعصّفورُ فرَ هارباًُ خارجَ القفصِ
وأنا منْ فقدتهمْ كُلَ الوقتْ
فماذا جّنيتُ كيْ تصّدرُ حُكمكِ بالشنقِ؟؟
(8)
ماذا ستقولُ لشُجرتنا حينْ سفرْ؟
هلَ تمتلكُ الجرأة لتقولُ لها:
قطعتُ حبلَ الوصلِ
ودعتها ألا الأبدِ
غادرتُها والدمعُ ينهمرُ
والحزنُ يأكلها
والنومُ يفارقها
حرمتها حتى منْ حُلمها الفتي
بلقاء موعودُ بالأملِ
وماذا سأقول ُ لرازقيه نمتْ بين الأشواكِ على حُلم؟
(9)
هل تعرف!!
أني أحُبكَ إلى الأبدِ
حُلمُ جميلُ يصاحبني حينْ نومِ
عائدة27-10-2009

سباحةَ أمْ سياحةَ

سباحةَ أمْ سياحةَ
(1)
مرَ أسبوعُ كأنه دَهرُ
لا صوتُ،أنهُ الصمتْ
لا ضوءْ،بل ظُلمةُ كَالقبرْ
لا حرفُ يُكتبْ،كُسِرتْ أقلامُ البشرْ
لا حُبُ،لا عَشقُ،يبَستْ زهورَ الكونْ
أصْفرتَ أوراقُ الشَجرْ
ماتتَْ الأسماكُ في البحرِ
غادرَ القمرْوهفتَ ضوءُ الشَمسْ
لا شيء في أجندتيِ
كأنَ الساعةُ قامتْ
(2)
أينْ كُنتُ وأينَ أصبحتُ؟؟
يسألني الصّدى فأصّمتْ
تسألني الريحُ فأبكي
يسألني قلبي فأُنهرهُ
لا حُبُ بعدَ اليومِ
لا حبُ بعدهُ
لا للعشقِ بعدهُ
أعودُ وأسألُ نفسي:
أكنتُ في خبرّ كانَ
أمْ كنتُ في غياهبِ اليمْ
أمْ سباحةُ في جُرحِ النفسْ
أمْ سياحةُ أبحثُ عنهُ
(3)
أراهُ ولا أكلمهُ
أقرأهُ ولا يقرَئُني
أقبلَ صورتهُ ولا يُقَبلني
يقسو عليّ ولا أقَسو عليهِ
فالقسوةُ لا وجودَ لها في مفرداتِ
صَدفتهُ هيّ نفْسُها صَدفتي
منَ جمعَتنا وبالحرفِ وحَدتّنا
وبالعْشقِ كَتبّتنا
(4)
كُنا نحلمْ
كُنا نمرحْ
كُنا نسرقَ الوقتْ ونضَحكْ كاللصوصُ
نختبئ كّلُ منْ صومعتهِ
نفْرحْ نرقصُ نشاكسُ بعضنا البعضْ
ننتشي طرَبا تدمعُ عيوننا
وبالعشقِ نغَرقْ
(5)
حبيبان كُنا
حالِمان كُنا
عاشِقان كُنا
بائسانْ أصَبحنا
يائسانِ أمسّينا
ضاعَ حُلمُنا
ضاعَ أملنا
لا لقاءُ بعدَ يُرجى
(6)
كانَ القرارُ قرارهُ
حينْ كانَ القمرُ بدراً
كانَ المساءُ دافئاً
كان الصباحُ نوراً
أمسى المساءُ بارداً
أمسى الصباحُ مُظلماً
كانَ الجلادُ بالمرصادِ
فالعشقُ خارجَ حدودَ الخط الأحمرْ
(7)
حُبنا محكومُ بالجلدِ حتى الموتِ
تمكنَ الغيرُ من قتلَ نُطفَه برحمِ أمْ
وحُبنا كانِ نُطفه
لمْ يتسنى لها أن تكبرْ
حبنا كانَ بذَرة قُلِعتْ قبلَ أن تُزهر
حبنا كانْ حُلما أصبحَ كابوسُ مُزعجْ
(8)
حُبنا بستانُ من الرازقي زرعناه
خربشاتُ على جذعِ نخلة كتبناه
سيمفونية لحّناه
لا بردُ ولا حرُ
ربيعُ دائمْ رسّمناه
(9)
مِدادُكْ ترياقي
أُسمكَ ودّادّي
صوتكَ حياتي
همسُك أغنياتي
لا رغّبة لي بالعّيشِ بعّدكَ
فلمَ أغلقتَ أبوابَ الحياة أمامي
حينْ قررتْ الهجّر والسّفرَ في غير ِ طرقاتِ
كيفَ هانتَ عليكَ نفسّي
يا حبيبَ القلبِ يا مُهَجة الروحْ
فأنا أُحبكَ وأُحبكَ وأُحبكَ
عائدة 29-10-2009

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

مسّاحاتْ منْ ضوءْ




مسّاحاتْ منْ ضوءْ




صوتكَ لمْ يعجُبني يومَ أمسْ
تفكيُركَ غادرَ مساحاتُ الضوءْ
تردّدُ أمْ استذكارُ لأمرْ
قلتُ لكَ:
أنادمُ أنتَ؟؟؟
قلتَ لي:لا ندمَ بعدَ اليومْ
لا قيودُ تربطني بكِ
ولا متطلباتْ لا زواجَ ولا بيتْ
أنما العشقُ يجمعنا لا غيْر
فما أحلى أنْ نسرِقُ اللحظةَ كاللصوصِ كُل يومْ
ونتوه عشقا في الطرقاتِ وسطَ الزحام
لا نلوي على شيء لا نزعِجُ من حولِنا
دقائقُ مُستقطعة من ْعُمر الزمنْ
لا غيرْ
فيا حبيبتي لا تشغلي فكرُك ِ
فالندمُ مشطوبُ من ذاكرتي
والقلبُ يعشقُكِ كُلَ يومْ
فلا حبيبةُ سواكِ بعدَ اليومْ ولا ساكنهُ في القلب غيركِ
يا معبودة القلبْ
فأنتِ جنّتي الموّعودة
وأنتِ واحتي الخضّراء أرويها كُل يومْ
قلتُ لكَ:
ولكنكَ اليومَ تُفكر بالعقلِ أكثرَ منْ كُل يومْ
أراكَ قلقا تُحاسبَ النفسْ
أراكَ مترددا تغادرُ مساحاتُ الضوءْ
أراكَ تُفكر في عِشّقنا
وتقولُ :إلى أينَ يأخذنا المسارُوكيفَ سيكونُ الغْد؟
ترى أيكونُ مسّارنا مُستقيما أمْ سينّحني بهبّة ريحْ؟
صراعُ داخلي
يلُفكَ مابينَ العقلِ والقلبْ
رفضُ عصيانُ
تمردُ وخوفْ
وأنا هنا شطبتُ التفكير
فالحبُ أنتصرَ
لا عقلَ بعدَ اليومْ
لا تترددَ بعدَ اليومْ
لا تفكير بعدَ اليومْ
أوقْد قنديلكَ وسرْ باتجاهِ الضوءْ
لا يعتريكَ القلقْ كُلَ يومْ
أترُكْ الظُلمة
وسرْ في مساحاتِ الضوءْ
فحبيبتكَ تُنيرَ لكَ الدربَ كُل َ يومْ
وتُشارككَ الفرحة
اليومَ وغدا وبعدَ غدْ
لنتّمخّتر سّوية في مسّاحاتِ الضّوءْ
عائدة2009

الأحد، 22 نوفمبر 2009

حَضّنتُ صّوتهُ..

حَضّنتُ صّوتهُ..
اليّومْ كُنتُ كفراشة تُحلقُ بينْ الزهورْ
شمسُ تَموزْ الحّارقة
كانتَ حنّونة
ورُغّمَ حرارة الجّوْ
داعبتني نسّماتُ باردَة

*

لا أدَري استيقظتُ اليومْ على حُب
لمْ تكُنْ لديّ الرغْبة أنْ اعَملَ أي شيء
كانتْ حّيرة
أأذهّبُ إلى عّمليِ
أمْ يأكلُني الكسّلْ واسّترخي في البيتِ

*

لمْ استّغرقْ وقتا طويلا بالتفكيرْ
ووجَدتُ نفسّي أقودُ سيارتي صّوبْ العّملْ
الطريقُ طويلُ
تتلاطمننيِ الأفكارُ
وانأ امُسكُ جوالي
أأكلمهُ!!!

أسّمعُ صّوتهُ
ماذا سّيقولُ عني؟؟؟
ماذا سيكونُ انطباعه؟؟
قلتُ لنفسّي
لا لنْ أُكلمهُ ما هذا الجنونْ
جنونْ
وهلَ استطيعُ العيشَ دونهُ!!!

*

أعودُ فأغلقُ جوالي وأرميهُ جّنبي

*

في العملِ شَغلتُ نفسّي بقصّص تافهة
بينْ زُملاء العَمل وهُمومهُ
وفي مكتبي لاحَ لي طيفهُ
لمْ اعرفْ كيفَ كلمتهُ
جاءني صّوتهُ عَذبا رقيقا
كنسّماتُ بلادي
كانْ صّوته وطنْ
فحَضّنتهُ

*

ألا تصّدقون!!!أني حَضّنتَ صّوتهُ
وحَملتهُ صّوبَ البيتْ
وأغلقتُ أُذني بالقطنِ
وأغَمضّتُ عيني عليه،،مُحاولة يائسّة لقيلولة عراقية
باءتْ بالفشلِ

*

أتقلبُ ذاتَ اليمينْ وذاتَ الشمالْ
وانأ منْ يأخُذُني النوم ْبعدَ الغداءْ
كطفلً رضيعً لا يفكرُ بالغدِ

*

أنظرُ صّوبْ جوالي أتفحَصهُ
آواه منْ يبعثُ لي برسالة افتَحها،يا ربّي أنها منهُ يقولُ لي :
الآنْ أحببتُ جوالي بعدَ صّوتكِ..آه لوْ تعلمينْ بحالي؟
أُحُبكِ

*

آه لوْ تعلمْ بحّالي يا حّبيبي فقدْ طار َحتى النومُ مني

*

عائدة