الأحد، 22 نوفمبر 2009

حَضّنتُ صّوتهُ..

حَضّنتُ صّوتهُ..
اليّومْ كُنتُ كفراشة تُحلقُ بينْ الزهورْ
شمسُ تَموزْ الحّارقة
كانتَ حنّونة
ورُغّمَ حرارة الجّوْ
داعبتني نسّماتُ باردَة

*

لا أدَري استيقظتُ اليومْ على حُب
لمْ تكُنْ لديّ الرغْبة أنْ اعَملَ أي شيء
كانتْ حّيرة
أأذهّبُ إلى عّمليِ
أمْ يأكلُني الكسّلْ واسّترخي في البيتِ

*

لمْ استّغرقْ وقتا طويلا بالتفكيرْ
ووجَدتُ نفسّي أقودُ سيارتي صّوبْ العّملْ
الطريقُ طويلُ
تتلاطمننيِ الأفكارُ
وانأ امُسكُ جوالي
أأكلمهُ!!!

أسّمعُ صّوتهُ
ماذا سّيقولُ عني؟؟؟
ماذا سيكونُ انطباعه؟؟
قلتُ لنفسّي
لا لنْ أُكلمهُ ما هذا الجنونْ
جنونْ
وهلَ استطيعُ العيشَ دونهُ!!!

*

أعودُ فأغلقُ جوالي وأرميهُ جّنبي

*

في العملِ شَغلتُ نفسّي بقصّص تافهة
بينْ زُملاء العَمل وهُمومهُ
وفي مكتبي لاحَ لي طيفهُ
لمْ اعرفْ كيفَ كلمتهُ
جاءني صّوتهُ عَذبا رقيقا
كنسّماتُ بلادي
كانْ صّوته وطنْ
فحَضّنتهُ

*

ألا تصّدقون!!!أني حَضّنتَ صّوتهُ
وحَملتهُ صّوبَ البيتْ
وأغلقتُ أُذني بالقطنِ
وأغَمضّتُ عيني عليه،،مُحاولة يائسّة لقيلولة عراقية
باءتْ بالفشلِ

*

أتقلبُ ذاتَ اليمينْ وذاتَ الشمالْ
وانأ منْ يأخُذُني النوم ْبعدَ الغداءْ
كطفلً رضيعً لا يفكرُ بالغدِ

*

أنظرُ صّوبْ جوالي أتفحَصهُ
آواه منْ يبعثُ لي برسالة افتَحها،يا ربّي أنها منهُ يقولُ لي :
الآنْ أحببتُ جوالي بعدَ صّوتكِ..آه لوْ تعلمينْ بحالي؟
أُحُبكِ

*

آه لوْ تعلمْ بحّالي يا حّبيبي فقدْ طار َحتى النومُ مني

*

عائدة