تفكيُركَ غادرَ مساحاتُ الضوءْ
تردّدُ أمْ استذكارُ لأمرْ
قلتُ لكَ:
أنادمُ أنتَ؟؟؟
قلتَ لي:لا ندمَ بعدَ اليومْ
لا قيودُ تربطني بكِ
ولا متطلباتْ لا زواجَ ولا بيتْ
أنما العشقُ يجمعنا لا غيْر
فما أحلى أنْ نسرِقُ اللحظةَ كاللصوصِ كُل يومْ
ونتوه عشقا في الطرقاتِ وسطَ الزحام
لا نلوي على شيء لا نزعِجُ من حولِنا
دقائقُ مُستقطعة من ْعُمر الزمنْ
لا غيرْ
فيا حبيبتي لا تشغلي فكرُك ِ
فالندمُ مشطوبُ من ذاكرتي
والقلبُ يعشقُكِ كُلَ يومْ
فلا حبيبةُ سواكِ بعدَ اليومْ ولا ساكنهُ في القلب غيركِ
يا معبودة القلبْ
فأنتِ جنّتي الموّعودة
وأنتِ واحتي الخضّراء أرويها كُل يومْ
قلتُ لكَ:
ولكنكَ اليومَ تُفكر بالعقلِ أكثرَ منْ كُل يومْ
أراكَ قلقا تُحاسبَ النفسْ
أراكَ مترددا تغادرُ مساحاتُ الضوءْ
أراكَ تُفكر في عِشّقنا
وتقولُ :إلى أينَ يأخذنا المسارُوكيفَ سيكونُ الغْد؟
ترى أيكونُ مسّارنا مُستقيما أمْ سينّحني بهبّة ريحْ؟
صراعُ داخلي
يلُفكَ مابينَ العقلِ والقلبْ
رفضُ عصيانُ
تمردُ وخوفْ
وأنا هنا شطبتُ التفكير
فالحبُ أنتصرَ
لا عقلَ بعدَ اليومْ
لا تترددَ بعدَ اليومْ
لا تفكير بعدَ اليومْ
أوقْد قنديلكَ وسرْ باتجاهِ الضوءْ
لا يعتريكَ القلقْ كُلَ يومْ
أترُكْ الظُلمة
وسرْ في مساحاتِ الضوءْ
فحبيبتكَ تُنيرَ لكَ الدربَ كُل َ يومْ
وتُشارككَ الفرحة
اليومَ وغدا وبعدَ غدْ
لنتّمخّتر سّوية في مسّاحاتِ الضّوءْ
عائدة2009
