الثلاثاء، 14 يوليو 2009

سأجدك أينما تختبئ...
(1)
أختبئ
قبل أن تنهمر دموعك
أختبئ
فانا اسمع الرجل الذي بداخلك
وهو يقاوم الدموع
أختبئ
فدقات قلبينا باتت على الملأ تسمع
أختبئ
بين ضلوعي
فلا يراك بشرولا يُسمع عويل بكاءك
فأنت تختبئ بداخلي
ولا مجال للهرب
(2)
لا أحب الصامتين
ولا أطيق العيش بدون الحب
لا تسكت عن الكلام
كي لا تتقطع أوصالنا
حين جفاء
(3)
انبهرت
حين رايتكُ
وحين سمعت صوتك
غرقت حاولت السباحة هربا
فغرقت
وحين انتشلتني
غرقت ثانية ولكن!!
بحبك
فما اسعد يومي حين عرفتك
(4)
للحدود معك قصص
فحين عبرتها ابحث عنك
وجدتك تنتظرني
بنهاية طريق حاملا زهرة بريةحمراء اللون
قلت لي حينها
سيكون حبنا خارجا عن كل القوانين
ممزقا كل الأعراف
كسيمفونية موزارتية الأوزان
ستبقى مدى الأزمان
حينها نسيت نفسي
واحتضنت حبي
حين عبرت حدود قلبي
(5)
خمسة
لنتركَها تتحدث عن نفسها
(6)
هل شممت رائحة الرازقي ؟
لقد زرعته بحديقة الدار
كي تشمه وأنت تمر قرب الدار
سيخبرك عن حبيوعن هموم قلبي
حين تغادر الديار
وانتظرك كل مساء
فلا خبر ولا مرسال
(7)
ملتْ من الأحلام
ومن قصور في الهواء
فقد جالت معه كل الشوارع العتيقة
منها والحديثة فهنا قصر عالي الأسوار
وهنا شقه آية من الجمال
وهنا كوخ سنجعله جنة من الجنان
فقط تعالي وضميني
ضمة العشاق
فلا سد يقف بيننا ولا بنيان
فاحلامنا تكفي
كي نصنع الأهوال
(8)
فشلت حين حاولت
أن اعرف الغريب الذي يسكنك
ورغم هذا
استسلمت لك
(9)
احبك
دون تفكير
فهل تحبني كما احبك؟
(10)
أنا مؤمنة
أن للقدر أحكام
فلا كفر بعد الأيمان
ولا تنهار كفة الميزان
فانا تعلمت لغة الحب
ففي مكتبتي
أشعار قبانية ستعيش مدى الأزمان
(11)
المحتلون صغار الرجال
تعلموا القتل والدماربأوطان
تدعي الحب والسلام
جاءوا من أخر الأرض
حاملين أسلحة الدمار
باحثين عن سراب أسلحة الدمار
بعراق لم يعرف يوما
غير السلام
فكان الشتات
(12)
بالرجال
بالنساء
بالشيوخ
بالعجائز
بالأطفال
وحتى بالرضع
سنحرر تراب الوطن الحبيب
(13)
لو
حاولت أن ازرعها ذات يوم
فلم افلح
ولم تورق
ولم تزهر
فالحب كان سراب
بيوم غاب عنه القمر
.................................عائدة
هوية
أليه،،،أليهم،،،إلى من غادر الوطن بلا حسرة يبحث عن هوية
قال :إنني مسافر
قلت :أين؟؟
قال:وراء البحارقلت لماذا؟
قال:أنها المداموسكت عن الكلام
***
قلت لنفسي:
نحن نصنع أقدارنا أم أقدارنا تسيرنا؟؟
فمن يعطيني الجواب؟؟
فانا حين حملتني حافلة الغربة تقطع الطريق
ببطء شديد كأنها سلحفاة
تحمل أثقال السنينقلت لنفسي
لا صديق لا حبيب لا قريب
سأنزوي بعقر الدار
مابين هموم العمل والأولاد
وحين نسيت نفسي
صار لي أحبة وأصدقاء
وما أن تعودت عليهم
تسربوا
ذابوا
انسلوا
تدحرجوا
هرولوا
الكل كان يبحث عن هوية
فغادروني بأرجاء البرية
يبحثون عن جنسية يبحثون عن وطن
يبحثون عن ماذا؟؟
لا اعرف ولا أريد أن اعرف
يسكنهم الوطن أم يسكنوه
لا ادري
ضاعت كل مفردتاتي
وضاع أحبتي
وانا حين دخلت بوابة الUNحالي
كحال العراقيين
كنت اطلب الأمان
كنت ابحث عن وطن
كماهم هم
واليوم بعد ست سنين
كان لي موعد ،موعد حقير
كالمواعيد السابقة
اهانة وانتظار وجموع من البشرية
تبحث عن هوية
كان يوما مميزا 7-7-2009وأنا
اعتبره رقم حظي
فقلت لنفسي:
سيقولون لي حان الوقت لتهاجري
فماذا افعل حينها
سامر بأزمة قلبية
فتبا لموعد يحددون فيه مصير البشرية
كما يحلو لهم
وكما يريد الأغلبية
لتحطيم هوية وتدمير وطن
كان اسمه العراق ذات يوم
فيا احمد ويا خالد عوني ووسيم وهاني ودينا
إلى أين المسير ؟؟؟
ببلاد لا تعرف الأهل
همها قطع أوصال الرحم
وتشتيت البشرية
عائدة 9-7-2009
أذكروني في غربتكم
الاهداءالى احبتي
الدكتور خالد عوني
ابن شقيقي وسيم احمد
ومن سبقوهم
ابني الذي شهدت ولادته وخرج على يدي
هاني القرغولي
دينا أبو هاشم من حملتها صغيرة وترعرت بين يدي
سامحني وسامحهم ايها العراق الحبيب
عائدة