أسالْ البحر
رُباه تَصورتُ أن الليلَ ،،،حـلّ
جئتُ مُسرعة كيَّ ألتقيكَ
لمْ أرى النورُ اليوم
باتَ كل شيء مُعتما
لا أدري شعرتُ بغُربة
تُحاصرني
وَبنور الشمس يَختفي
رُغمَ أن النهارُ
لا يزالُ بكرا
وَرغمَ أني أبُحلق فيه
بكلتا عيني ...
أفتحهما على الأخر كيَّ
أصدقُ ما أراهُ
فالليلُ لازالَ مُسافرا
للبر الأخر
أذن لماذا ؟؟؟
ترائي لي خيالكَ
وَترائي لي هَمسك
يُداعب أذُني
وأنتَ تُردد
بصوت خافت لا يسمعهُ أحد
كمْ أعشقــكِ
*
هلْ تسمعني ِ
كنتُ أناديك َ عبر البعـــدِ
القائم بيننا
عبر الحرف ِ
كنتُ تنام غافيا
على همسي
وَتصحو على شوقي
ألم يقل لـــك َ
البحر كل يومِ
كمْ حدثته عنك َ
وكم ْ ناجيتهُ عَنك َ
أن كنت َ لا تصدقني
فأسالْ
البحـــر
عائدة
رُباه تَصورتُ أن الليلَ ،،،حـلّ
جئتُ مُسرعة كيَّ ألتقيكَ
لمْ أرى النورُ اليوم
باتَ كل شيء مُعتما
لا أدري شعرتُ بغُربة
تُحاصرني
وَبنور الشمس يَختفي
رُغمَ أن النهارُ
لا يزالُ بكرا
وَرغمَ أني أبُحلق فيه
بكلتا عيني ...
أفتحهما على الأخر كيَّ
أصدقُ ما أراهُ
فالليلُ لازالَ مُسافرا
للبر الأخر
أذن لماذا ؟؟؟
ترائي لي خيالكَ
وَترائي لي هَمسك
يُداعب أذُني
وأنتَ تُردد
بصوت خافت لا يسمعهُ أحد
كمْ أعشقــكِ
*
هلْ تسمعني ِ
كنتُ أناديك َ عبر البعـــدِ
القائم بيننا
عبر الحرف ِ
كنتُ تنام غافيا
على همسي
وَتصحو على شوقي
ألم يقل لـــك َ
البحر كل يومِ
كمْ حدثته عنك َ
وكم ْ ناجيتهُ عَنك َ
أن كنت َ لا تصدقني
فأسالْ
البحـــر
عائدة