الخميس، 7 ديسمبر 2006

SHE AND HE






على ضوء شمعة



قررت أن تنزوي بزاوية ضيقة ... من نفسها ... وتغلق عليها باب غرفتها

كي لا تسمع أحدا ... غير صوت حلمها ... وهمس روحه .. المسائي

الذي يطالعها رغم ... غيابه

أنسلت بهدوء كي لا يشعروا بغيابها ... فتحت نافذتها

آواه انه القمر اليوم مكتمل ... فقد أضحى بدرا لا تستطع ... أن تقاوم سحره
سحر القمر ... وسحر حبيبها الغائب ... عنها


تمددت على كرسيها الهزاز وأغمضت عينيها ... عسى أن تعيشه حلما

وتذكرت ما دار بينهما من حوار ... حول النور المصاحب لهما ... من شمعة
هــــو : أفتحي قلبك ... ودعيني أبحث بداخله عن ضوء خافت ... لدفئنا


هـــي : أشك أن الضوء موجود ... ربما تفاجئ بظلمة دامسة .... عششت بيه

هـــو : حبيبتي

وماذا عن ضوء عيوني ... ألم يتسرب شيء منه إلى الداخل

هـــي : أنه لكَ ... لقد فتحته عسى ولعل أن تجد بصيصا من نور

هـــو : حبيبتي ألا تشعرين بي أتغلغل جوف مسافات الدهشة ... وتفاصيل المطر
التي تهطل أريجا من روحك على وجهي ... فتلهب أنفاسي

هــــي : آواه
أين أنا منك ... تهطل عليّ ولا أملك المفردة المناسبة لبهاء حضورك

هـــو : ماذا أفعل

هي
يا ربي رحماك ... أريد أن تجتاحني ذكراه ... وأريد الهرب من ذكرياتي

أنه الصراع يلفني ... فأين الخلاص ؟؟؟
لفها صمت عميق ...

عندما نظرت ... إلى البحر

كان عميقا

عمق حبها

عمق عشقها

بعمر سنوات الألم ... التي عاشتها معه

بحجم جرحها ... الذي لم تندمل جراحه
أعادت النظر ... إلى البحر

زادت زرقته

وزاد همها


مالها تراه ضحلا

كماه هــــو .... حين أغتال حبها

وحين أغتال حلمها

وحين ... حول بحرها ... الذي عشقته

إلى بركة ضحلة يتسلى بها

أغمضت عينيها

وأرسلت قبلة لبحرها ... الذي عرفته

أن تعرف حبها

**




د.عائدة

ليست هناك تعليقات: