السبت، 9 يناير 2010

سَيَحَكُمونَ علينا بالرجّمِ

سَيَحَكُمونَ علينا بالرجّمِ

لحّظاتُ جَميلهُ أسّرُقَها
منْ كّفْ الزَمنْ
أنتَشّي فيها وأعَودُ
بَسّنينَ عُمري للوَراءِ
مُعاتَبة
أأُعاتبُ العُمرَ!!
كيفَ مَرَ سّريعا
دَونكَ والُحبْ
أأُعاتَبْ القَدرْ!!
كَيفَ ظلَمّني
أأُعاتَبْ منْ رافَقني
سّنينَ القَهرِ
وَمنَ أَكَملَ عليَ بَقية العُمرِ
فَضاعَ الشّبابُ
وَضّاعَ زَمّنُ الحُبِ

***

لحّظاتُ جَميلهُ لا تُنَسّى
ونَحنُ معا
رُبَما تضّحكُ علي في سِّرَكَ
وأنا أنتَشي بصّوتكَ
ولكَنها الحَقيقَة بلا زَيفْ
فليسَ بجُعبَتي الآنَ
غَيرْ صّوتكِ
رُبَما
أُريدُ أنْ أنسّى
رُبَما
أُريدُ أنْ أَحّيا
رُبَما
أُريدُ أنْ أَعَشّقكَ
عَشّقُ ليلى لقيسِ
عَشّقُ بُثينَة لجميلِ
فإذا بَكَ تُحيطني
بالحُبِ وَتُغرقني بالعَشّقِ
وَتُنسّيني حتى نَفَسّي
عَشّقُ فاقَ قصّصَ الحُب والعَشّق

***

لحّظاتُ لا أدَري لمَ نسّرقها؟؟
ولمْ الخَوفَ منَ البَوحِ؟؟
تُرى أَي جَريمةُ نَرتَكبُ؟؟
وهَلَ أُدَرجَ العَشقُ في قائَمةِ الجَرمِ؟
سَيَحَكُمونَ علينا بالرجّمِ
أمْ أن الوَقتَ قدْ فاتَنا
فلا حُبَ ولا عَشّقِ
في خّريفَ العُمرِ
***

عائدة 9-1-2010