الشاعرُ المفعم بالحبِّ وبالشجون
يجرُّ مقلتيهِ للغياب
يستخرجُ الصحوَ من الضباب
في دارِ ( أورنتاو)
ينظرُ من علوٍ إلى باحتها ومحتواها الخاو
كأنها أسوارَ ( أورٍ) تحتفي من سالف القرون،
بحصنها الرابضِ كالصقرِ على المتون
وبعد خطوتين سوف يشرق الضياء في الهضاب
وتحتوي شموس آب
************
أحمد الأنسان بالحب ًّ والأشعار
يجرُّ رجليه للأبحار
الى عمان وبغداد
يستخرجُ الأمنيات من الازهار
في دار(أورنتاو)
ينظرُ الى القادمُ الجديد ومحتواه الجميل
كأنها بوابه بابل تفتح أبوابها من جديد،
بجمال حسنها وعظمه حمورابي الشهير
وبعد أيام تتفتح زهور الخريف في الغابة السوداء
وتعانق شاعرها المفتون
******** لكنهُ لحق الحصاد
وعانق شمس بغداد
راجعا من رحلتهِ مسرور
مبلّلاَ بالفرح
مازال بالأمل موعود
المُحال لن يكون
النهر لن يجفّ
والشاطئ ينتظر الشاعر المغمور
تهبًّ نسائمهُ كلما مر طيفها
وكلما ناجى بغداد
وشبعت البطون
**********
عائدة 2012