ثرثرة .. بعد منتصف الليل
المحطة الأولى
المحطة الأولى
الهاتــــف
يرن هاتفي .. بعد منتصف الليل
فيبدد صمتي
يأتي صوته .. حالما بالغد
فيعانق صوتي
فيعانق صوتي
فيدب جسدي الأرق .. ويجافيني نومي
أتمدد على فراشي .. بحثا عن النوم
فيرن هاتفي مجددا
حاملا أشواقا .. ذابت عن بعد
فيلتهب جسدي .. بنار الشوق
فأعود لأسافر مع حلمي
أغفو لحظات .. مع خيالي
ليرن هاتفي .. ثالثة
مخترقا حلمي
وصوتا طائرا .. ملئه الحب
يهمس في إذني
ضميني
فأعود.. لالتحف نفسي
وأضم ..
لعبتي إلى صدري
***
المحطة الثانية
السفــــر
أحيانا أسافر مع صمتي
للبعيد
أملا أن أقابل .. صمتا أخر
ليلتقي الصمتان .. أهرب من ثرثرتي
..ليحتويني صمتي فيأتي حبيبي
ليلفني بعبائته.. ويبعد عني الصمت
لأعود إلى
ثرثرتي .. فيغرق معي .. ويعشق ثرثرتي
فيبعد عني حزني .. ويحتوي صمتي
فالتصق به عن بعد
ويلتصق بي .. كأنه قربي .. أرجو لقياه.. وتبعدني
المسافات فأنزوي في صمتي فمن يجمعني به
ويبعد الصمت
***
المحطة الثالثة
جنـــون
للجنون فنون .. وللفنون جنون
وإنا عرفت .. أن للحب
جنون
ولكن .. من نوع أخر
فذبت بجنوني .. وعشقته
فأطلقوا علي مجنونة .. على كبر
فضحكت عليهم .. وتمتمت
فذبت بجنوني .. وعشقته
فأطلقوا علي مجنونة .. على كبر
فضحكت عليهم .. وتمتمت
يا ليتكم .. تعيشون جنوني لتعرفوا .. من العاقل فينا ؟؟
فاختلط جنوني .. بجنون معشوق
بزمن غادر فيه العقلاء
ليعيش المجانين حبا ... ويغرفا الشهد
من الجن
***
المحطة الرابعة
حبيبـــي
انتظرتك
عــلى مــر الـــزمن
رسمت لـــك أحلى .. الصور
لــــونته .. بخربشة اللون
أحمــــــــرها, أخضـــرها , أصفرها
خبأتها .. بين الخط والخط
وبين اللون .. واللون
وبين الجلد .. والعضم
وخلف حاجز الصوت
لكي تبقى لي .. وحدي
بعيدا عن العين ..
بعيدا عن الشر ..
وفوق هالة الحسد ..
رسمتها ..
كما أريد ..كما أشتهي ..
فأنت لي وحدي .. تسكن عالمي
وتأتي لابسا.. طاقيه الإخفاء
كل مساء
لتحتويني .. فاشعر بالدفء
وتضمني .. بقوة يديك
وتمسد على شعري ..
فأنام
مسترخية .. واسعد بحلمي
***
المحطة الخامسة
البحر ينتظرك
: قال لي
مر العمر سريعا .. مابين
الأهل .. والخلان
والترحال .. والورق .. لم أكن ألوي
على شيء سوى القرطاس .. والقلم
مر العمر .. دون أن أدري بين الوحدة
وزحمه العمل
فجئت أنت.. من الخيال
من السحر.. عبر ضوء نافذتي
عبر الشفق
فتعال .. لنعيش مراهقة
مرت على عجل ..فالبحر ينتظرك ..والعين .. والنبض
***
المحطة السادسة
الغـــرق
عندما فكرت .. أن ارمي نفسي
بالبحر واسبح عكس التيار
لم أفكر
ساعتها أنني .. لا أجيد السباحة بل فكرت
.. أن طوق نجاتي
هو: حبيبي أذن
لن اغرق بالبحر وإنما سأغرق
حبا به
***
المحطة السابعة و الأخيرة
الاعتـــراف
أريد أن اعترف واجلس على
كرسي الاعتراف .. ليجلس الحكام
وبجنبهم القضاة .. وأمامهم
جمع غفير .. من الناس لأحكي
حكايتي معه .. جائني
عبر الخيال .. وصوب الأفق .. أخترق زحمة نفسي
ونبض قلبي .. هز شلال حياتي .. بعثر حروفي
وأزال همومي ..وفجر في .. بركان من الغضب
لزمن من الحزن .. والألم .. وعمرضاع..
بين البيت والعمل
وحياة بلا حب بلا هدف جائنئ .. ليزيد همي أم جاءني ..
ليعيد لي نفسي
أم ليعيد الأنثى .. التي بداخلي
ترى لم جاء
بعد هذا العمر ؟؟؟؟؟؟
***
عائدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق