الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

الورد يخنقه العبق

الورد يخنقه العبق




الورد يخنقه العبق والتعب يسبقه التحمل ربما اكون معكم خلال ثلاثة ايام مقبلة


محبتي

أخر ماكتبه احمد يوم

1أكتوبر 2012


كنا نجلس انا وشقيقي احمد حسين احمد،، عبر الشبكة العنكبوتية،عبر الغربة اللعينة التي رمتنا في مجاهل الأرض المختلفة ،، نمدُ خيوطنا العنكبوتية،،نتحاور ونتجاذب أطراف الحديث،،ونكتب ارتجالا،،الشعر والنثر ..كانت تسليتنا الكبيرة كل يوم ،،وأحيانا تأخذنا الحياة في متاهاتها،،لنفترق قسرا وليس خيارا،،أيام طويلة،،لنعود بعدها نندم على ما فاتنا ونلعن الدنيا الفانية التي تستطيع إن تفرق بيننا ،،ونعود نتعانق عبر البعد ،،عبر المسافات،،شعرا وصوتا وكلاما...أنقل إليكم أخر ما تحاورناه قبل محنته بأيام قلائل وحين رقد في المستشفى،،على فكرة كلما ابتعد عن الكتابة ويأخذني السبات الطويل ،، يعيدني أحمد إليها،،فوعدا أيها الأحمد الصوفي سابقي على العهد،،ولن اهجر حبي للحرف.

كتب أحمد

(1)

21-9-2012

ينتظرُ الشاعرُ كسرَ الخوف

منذُ ثلاثٍ لمْ يرَ النورَ،

ولا أخرج َما في الجوف

كيف لهُ أن يحتوي المضمون

ويحملُ الخضرةَ للساقِ من الغصون

ينامُ صاحياً كأنّهُ الريحُ على هودجِ بحرِ الغيم

يتبعهُ الموتى وصائدي الجراد

مستنفراً جوادهُ سعياً إلى بغداد

هناكَ،

حيث غطَّ عارياً بنهرهاوعاد

لكنهُ لم يلحق الحصاد

وعاد من رحلتهِ محزون

كتبت عائدة

 
ينتظرُ أحمد كسر المرض

والعود أحمد

منذُ سنين الغربة والقهر

والعود أحمد

ولا غادر بيته حزينا

والعود أحمد

كيف له أن يتحمل أبنه جحود

وأمراه نكود

والعود أحمد

ويحمل أوراقه البيضاء

ينزف منها الشعر دما

والعود أحمد

ينام وحيدا في غربة لعينة

يتبعه رنين تلفون قذر منتصف الليل

مستنفرا يناجي الرب بكل القيم

والعود أحمد

هناك تهف عينيه صوب بغداد...

حيث دجلة والفرات وذكريات كثار

لكنه رحل وبقى القلب يسكن بغداد

والعود أحمد

فقد فاته الحصاد

وعاد حيث الحقد والإحزان

في بلاد الإشجان

سينكسر المرض ويذوب

ويقوم الشاعر المغوار

بالقلم والقرطاس

يحارب الأشرار

ليبقى العود أحمد

فيارب الكون

كن رحيما عليه

كتب احمد

(2)

22-9-2012

لكنهُ لم يلحق الحصاد

وعاد من رحلتهِ محزون

مبلّلاً ما زال

بطينها المُحال

وغرين النهرِ الذي جفَّ على الوهاد

للغابة السوداء باعتلال

مخلفاً أشعارهُ تخوضُ في الرمال

تهبُّ كلّما زمجرتْ الريحُ على البلاد

وكلما تنهدت بغداد

وجاعت البطون

 

كتبت عائدة

لكنهُ لحق الحصاد

وعانق شمس بغداد

راجعا من رحلتهِ مسرور

مبلّلاَ بالفرح

مازال بالأمل موعود

المُحال لن يكون

النهر لن يجفّ

والشاطئ ينتظر الشاعر المغمور

تهبًّ نسائمهُ كلما مر طيفها

وكلما ناجى بغداد

وشبعت البطون

 
كتب أحمد

22-9-2012

الشاعرُ المفعم بالحبِّ وبالشجون

يجرُّ مقلتيهِ للغياب

يستخرجُ الصحوَ من الضباب

في دارِ ( أورنتاو)

ينظرُ من علوٍ إلى باحتها ومحتواها الخاو

كأنها أسوارَ ( أورٍ) تحتفي من سالف القرون،

بحصنها الرابضِ كالصقرِ على المتون

وبعد خطوتين سوف يشرق الضياء في الهضاب

وتحتوي شموس آب

كتبت عائدة

أحمد الإنسان بالحب ًّ والأشعار

يجرُّ رجليه للإبحار

الى عمان وبغداد

يستخرجُ الأمنيات من الإزهار

(في دار(أورنتاو

ينظرُ الى القادمُ الجديد ومحتواه الجميل

كأنها بوابه بابل تفتح أبوابها من جديد،

بجمال حسنها وعظمه حمورابي الشهير

وبعد أيام تتفتح زهور الخريف في الغابة السوداء

وتعانق شاعرها المفتون

كتب أحمد

وأعودُ تحملني النوارسُ للمروج الخضر حيث اللا مكان

متشابك الأفكار،

مصفّراً كعقد الكهرمان

وحدي،

تشاركني الهزيمةُ وحشة الليل المهان

ونسائم الفجر الطهورة تقتفي أثري،

وقد حكم الأذان

لا الليل أدركها،

ولا سرب النوارسِ دغدغ الغيد الحسان

أصداء قافيتي لها و القرية السمراء حلمي،

وهي تنضو الأقحوان

والعائدون من الحصاد أقاربي،

وأنا وهمسي عاشقان

نبقى نؤسّس بؤسنا ،

في اللا مكان


كتبت عائدة

وأعودُ يحملني الحنين إلى الغابة السوداء حيث أحمد

تصارعني الأشواق،

زرقاء كموج البحر
وحدي،

تناجيني الغربة اللعينة صباح نهار

ويطل وجهه الباسم وذكريات الطفولة الحسان،

وقد شقشق الفجر

لا الشمس أشرقت،

ولا الحبيب الغائب نام

أصداء شوقي له واللقاء المرتقب حلمي،

وهو يكتب الأشعار
والقادمون لا يدركون المرارة

وأنا وقلبي موجوع

نبقى نكتب حلمنا

في كل مكان

كتب احمد

في 23-9-2012

بعد خطوتين تبرق النجوم

وترتمي أنوارها على التخوم

تسفُّ من شهابها مصائب البشر

تنزلُ من عروشها وتدخل البيوت

ويختفي القمر

في مدنِ العراةِ والصقيع والمهاجرين والغجر

والشاعرُ المحروم

يقفزُ من جلبابهِ فترتمي في حضنهِ الغيوم

تسحُّ ما تسحُّ من مطر

فيضحكُ العراق والنخيل والشجر

كتبت عائدة

بعد غد تورق الزهور

وترتمي على مد الحقول

تسمو من عطرها معاني القلوب

تنزل من بيوتها وتدخل النفوس

ويختفي الشر

في مدائن النور والجمال والغسق

والشاعر المهاجر

يقفز من فراشه في عتمة الليل ليحضن إشعاره

تسحُّ ما تبقى من شجون

فتبتسم بغداد ودجلة والعراق

كتب أحمد

خلته البحر

ولكنّي تراجعتُ قليلاً،

إنّهُ الإبحارُ من دونِ يخوت

وأنا أكتبُ فوق الضفّةِ الأخرى،

حديثاً للشتاء

فغدا تنسدُ أبوابُ المراعي،

ويغنّي راعياً للجدبِ عن سرِّ البقاء

قادماً من خلف كهف الليلِ، والدنيا صموت

عارياً يلبسُ جلده

هو والأصفارُ وحده

وبقايا الناسُ حشرٌ في التخوت

كتبت عائدة

خلته الندى

ولكّني تقدمتُ ببطء

أنه الإسفار من دون شجون

وأنا أرسم الفرح في الوجوه

حديثا للناس

فغدا تفتح الإقفال وتذوب

ويغني رب الدار عن عشق النفوس

قادما من الأفق البعيد،

والدنيا سكون

عارياً يغازل النجوم

هو والأحلام فنون

وبقايا ذكريات تصب في الشجون

كتب أحمد

خلّتهُ البدرَ،

وقد اسرفتُ بالعدِّ فأحصيتُ السماء

وتمنيتكَ في قبري نديماً،

تستضيفُ ُالأنبياء

مرّةً والقبرُ عمّارٌ بهِ طبع الخفوت

فمتى تنهلُّ من بيني ويغدو العشق ماء؟

 
كتبت عائدة

خلّتهُ الليل،

وقد غافلني النوم فأمسيت الصبح

وتمنيتك في حلمي عشيقا،

تستضيف الضوء

مرةً والنشوى تصارعني والشمس تداعبني

فمتى تسافر لي وتنهل من العشق؟

كتب أحمد

عرفتُ النفي والغربة

وأيام الهوى الصعبة

نسيتُ الدارَ والتربة

وكلٌّ يعتلي كَربه

فجاءت في الدجى المنسي

تخيطُ الآه باليأسِ

وجوف الليلِ عيناها

كتبت عائدة

عرفت الحزن والقهر

وأيام الصبا المرة

نسيت الأهل والخلان

وكلٌَ يرتضي همه

فجاء من عمق الليل

يحمل العشق والحب

وجوف العتمة بالضوء

فأنار الدرب والقلب

 
كتب أحمد

كأنّي لستُ أعرفها

دماءُ القلبِ تجرفها

كموجِ البحرِ ترصفها

على قطّارةِ النفسِ

فأحسبُ أنها رأسي

فأصرخُ : آه .. أوّاها

 
كتبت عائدة

كأني لم أسمعه

دماء العشق تعرفه

كموج الصبح تعانقه

على عينيه تراقصه

فأحسب أنه حلمي

فأصرخ:أواه..يا ربي
كتب أحمد

كأنّي كنتُ ألمسُها

وأخشى منْ تحسّسُها

هي النغماتُ أدرُسها

تعلّمني ملامسها

فإن أغدقتُ باللّمسِ

وطاردَ أذنها همسي

سكرتُ وكدتُ أنساها

 
كتبت عائدة

كأني اليوم أحضنه

وأخشى من تأمله

هو الأشواق ألتهمها

يعلمني محاسنه

فأن أسرفت بالحضن

يطارد قلبه قلبي

طربت،، وكدت أتوجع

من العشق

كتب أحمد

أيا وجعي وتأويلي

أليس الشعرُ قنديلي؟

ومذبحتي وتقتيلي

مريضٌ في تفاصيلي

فكيفَ تخافُ من بأسي

كأنّي من بني عبسِ

أغيرُ على محيّاها؟
كتبت عائدة

أيا ألمي وتفكيري

أليس الحب دليلي

وقاتلي وتعذيبي

مريضه بالهوى

فكيف تخشى بؤسي

كأني من القمر

عاشقة طول الدهر
كتب أحمد

غير التطلّع للغروب؟

إذْ جفَّ نهرٌ لا أسى

بلْ كيفَ جُفّفِتْ القلوب؟

منذورةً نفسي لعشقٍواعدٍ

إنّي نذرتُ ولن أتوب
كتبت عائدة

ما للناس وما لنا

غير الهم والتنكيد؟

إذ غابت الشمس وما عادت

بل كما أشرقت غابت؟

منذورة لحبي وللحبيب الأوحد

إني لن أكون لغيره

 
كتب أحمد

تعالي لي

أنا في ثغركِ البسّام

معلنةٌ تفاصيلي

كتبت عائدة

تعال قربي

أنا في جسدك الحنون

أعلن استسلامي


كتب أحمد

كأني لستُ أهواها

ولا أحتاجُ لقياها

سأفتحُ من غدي فاها

على أبواب ِذكراها

فربَّ أتوبُ من يأسي

وتظهرُ في مدى كأسي

فقاعاتٍ لممشاها

كتبت عائدة

 
كأني لا أفارقه

ولا أرغب بعاده

سأفتحُ من أمسي باباً

على الذكرياتِ لقياها

فربّ أيام لن ننساها

وتظهرُ في الأحلامِ ذكراها

فقاعات لن تنفجر

كتب أحمد

2

مطرٌ مطر مطرٌ

تدفقَ وانحسر

بالأمسِ كنتُ مسمّراً بنشيجهِ ،

حين انهمر

واليومُ تركبني الهواجس

والفِكَر حرّان في أرض الصقيعِ بلا مقر

أرضُ الدياميس الثقيلة والخدر

تنسلُّ من نبضي الحياة،

وضوءُ نفسي يُحتَضر

فعلامَ يهجرني المطر؟

وأنا المدججُ بالرياح ،

وبالربيع إذا حضر؟

اليوم أبعدُ ما أكون عن المطر

يا ليته يأتي فترتسم الصور

في خاطري، عشقاً مضى

لو عاد،

يبتسم القمر

وأنام أحلم بالمطر

 
كتبت عائدة
أتسمعني..؟



حزنُّ حزن

حزنُّ تكدسَ وانكسر

بالأمس بتُ مقهورة بنحيبهِ،

حين أنفجر

واليوم تصارعني الأوهام والضجر

سيان في بلاد الغربة بلا مفر

أرض الأحزان المثقلة بالهم

تنسل من شراييني الأمنيات

وضوء خافت يتسرب

فعلام يؤرقني البعاد؟

وأنا القوية بالأمل

وبالأشجار أذا أثمرت؟

اليوم أقاوم الحزن والقهر

يا ليته يصحو من غيبوبته

فتبتسم نفسي،حبا به

لو يصحو،

تضحك الدنيا

ويتبسم الشجر

وأنام أضمه لصدري

أيا أحمد

أتسمعني عبر الشجن

ونحيبي بلا كلل

ودمعي حين انهمر

أرض العراق تناديك

والشاطئ الجميل

والنخل والشجر

فلا غيبوبة بعد اليوم

فالشمس ستشرق فجر غد
عائدة 7-10-2012


كتب أحمد

 
إلى الكنعانية، فدوى



ما حنينٌ لكَ يحيا أو يموت

أنّهُ خيطٌ تدلّى بثياب العنكبوت

كرّرتْ صورتكَ الأشياءُ والكون انتهاء

وأنا النرجسُ والحقلُ سكوت

أتخيّلتَ البراري والسنا فيها استقاء؟

وإذا بالعمرِ رحّالٌ يفوت

صوتهُ الخافتُ ينسلُّ من البابِ،

ويجتاز البيوت

خلتهُ البحرُ،

ولكنّي تراجعتُ قليلاً،

إنّهُ الإبحارُ من دونِ يخوت

كتبت عائدة

ما شوقي إليه سراب أو جنون

انه الندى عانق زهر الخريف

كررت رسمك بالألوان وبالقلب تكون

وأنا فضاءك والحب لا يموت

أتخيلت الصحارى والسراب كيف يخون؟

وإذا بالقلب شباب يكون

صوتك الرقيق يعانق صوتي

ويسافر دوما معي

ولكني ضممته كثيرا

أنه الإسفار من دون شجون

 
كتبت عائدة

أحمد ...تعال نزرع الحب..في كل مكان
وأغادر الدار بحثا عنك فأرى النوارس ُ

تعانق الأفق

تنتظر القادم الغريب،

يقلقني الفضاء،

مسوداً كعتمة الليل

أبقى وحيدة في اللا مكان..

تصارعني الأفكار ويأكلني الفراغ

ورائحة الياسمين يعبق بها المكان

وقد آن الأوان

لا الفرح عاد،

ولا الحمائم البيضاء غطت السماء

أفكار اليقظة وأحلام المساء وبغداد الحزينة

وهي تناجي الغائب الحاضر

والساكنون في الغربة أحبابي

وأنا وهو متلاصقان

نبقى أشقاء

نزرع الحب

في كل مكان

عائدة25-9-2012

كتب أحمد جوابا وهو على فراش المرض

Ahmed Jokhosha هلو عايدة شكرا جزيلا كلش حلو بس اليوم تعبان وتعبوني هوايه يرادلي فترة حتى استقر وارجع تحياتي للكل

-25-9-2012 سبتمبر‏، الساعة 12:19 مساءً‏

كتبت عائدة

ما الحياة إلا أيام بالأمل نحياها

أنها سيمفونية عازف مغمور

أو قصيدة شاعر موجوع

أنها لوحة لفنان مات فقرا

وحين مات بيعت لوحته للمترفين

هي الحياة رحله بحار يقاوم الأمواج

ومزارع ينتظر الحصاد

ربما نعم ربما لا

فقد جاء الإعصار

قبل أن يطال الحصاد

ويبست الأغصان

أنها الحياة تراقص الإنسان

هستيرية الطباع

أنه الشاعر الفنان

يطل علينا من خلف البحار

حاملا القرطاس والقلم

وحفنة من أشعار

يناجي الحبيبة والأخت والصديقة

أنها الحياة لنعشها ،،حلوها ومرها

فأقدارنا كتبت يوم مولدنا

عائدة25_9_2012


 
أحمد ايها الأسود الصوفي،،لم تركتني وحيدة ؟لم تنهي قصة حياتك؟تركت أرثا ثقيلا سنكتبه وننشره أنا وأخي الكبير الدكتور علاء،،نم قرير العين